RSS
Welcome to my blog, hope you enjoy reading :)

الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

سعاد حسنى soad hosny


هى الساحره الصغيره والزوجه التانيه والسفيره عزيزه و فتاة الإستعراض والمتوحشه وطبعا زوزو

كانت من ضمن أفراد عائلة زيزي ، وكانت الأخت فى السبع بنات ، كانت دايما صغيره على الحب مع إنها خلت عمر الشريف يعمل إشاعه فى بورسعيد عشان تحبه ، وماكنش هو بس اللى بيحبها لا ده كان فى 3 بيحبوها ،
فضلت تدور على حبها الضائع لحد ما قابلت عريسها فى موعد على العشاء فى البرج ، وكانت مسمياه جناب السفير وجالها جواب منه بيقول انه سيصل غدا ، وكانت أميره فى حبها ليه وكانت حكاية جوازهم عجيبه لأنهم اتجوزوا على الطريقه الحديثه فكان فعلا أصعب جواز وفى ليلة الزفاف العريس عمل جريمه ضاحكه ، وكانت حاسه إنه غريب فى بيتها ووقعت هى فى بئر الحرمان وفضلت تسأل أين عقلى ؟ لحد ما قبلت الراعى وختمت معاه مسيرتها ،


كانت شفيقه مع متولى
وكانت نعيمه مع حسن
كانت (هى ) مع ( هو )

كانت : سعاد حسنى

الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

زبيده ثروت


زبيدة ثروت صاحبة العيون السحرية هي ممثلة "مصرية" مولودة فى الأسكندريه لأب يعمل فى البحر ، أختارتها مجله الكواكب عام 1955 كأجمل فتاة فى الشرق ، وأقنع الممثل المصري يحيى شاهين والدها اللواء أحمد ثروت بأن تعمل أبنته فى السينما ، فقامت ببطولات عديدة . فى عام 1961 تزوجت من المخرج أحمد فرحات وأعتزلت السينما لعدة سنوات ، حصلت أثناء هذة الفترة على ليسانس الحقوق ، وأنجبت أربع بنات هن ريم 1962 رشا 1964 مها 1965 قسمت 1967 ، أنفصلت عن زوجها لكى تعود الى السينما المصريه والبنانيه والسوريه ، وعملت فى المسرح ، تزوجت خمس مرات ، الظابط البحرى إيهاب الغراوى ، ومن المهندس ولاء اسماعيل ، والممثل عمرو ناجى ، والكوافير اللبنانى نعيم ، قبل أن تعتزل ، من مسرحيتها " 20 فرخه وديك " أعتمدت على جمالها البرئ وجسدت شخصيات رومنسيه عديدة يمكن مشاهدتها فى أحسن حالاتها فى " عاشت للحب " ،" ويوم من عمرى " .

الاثنين، 26 يوليو، 2010

ساميه جمال


سامية جمال (22 فبراير 1924 - 1 ديسمبر 1994), اسمها الحقيقى زينب خليل إبراهيم محفوظ. وهي فنانة مصرية، راقصة شرقية وممثلة.

ولدت يوم 22 فبراير العام 1922 في بنى سويف جنوب القاهرة، ظهرت في أواخر الأربعينات من القرن العشرين وعرفت باسم سامية جمال. حيث بدأت حياتها الفنية مع فرقة بديعه مصابني حيث كانت تشارك في التابلوهات الراقصة الجماعية، وفي عام 1943فريد الأطرش في عدة أفلام وقدّمت على أغنياته أحلى رقصاتها وأشهرها من خلال سته أفلام شهيرة. بدأت بالعمل في مجال السينما حيث شكّلت ثنائياً ناجحاً مع الفنّان

ذكر بعض الصحف في ذلك الوقت إشاعات كثيرة عن وجود قصة حب كبيرة جمعت بين النجمين الكبيرين في تلك الفترة ولكن إصرار فريد الأطرش على عدم الزواج وضع حداً لهذه العلاقة، وتزوّجت سامية جمال بعدها من النجم رشدي أباظة في أواخر الخمسينيات بينما ظلّ فريد الأطرش بلا زواج حتى وفاته. كما كان هناك لسامية جمال زواج آخر في بداية حياتها الفنية من شاب أمريكي يدعى عبد الله كينج. في أوائل السبعينيات اعتزلت الفنانة سامية جمال الأضواء والفنّ ثم عادت مرة أخرى للرقص في منتصف الثمانينات ولكنها سرعان ماعاودت الإعتزال مرة أخرى حتى وفاتها في بدايه شهر نوفمبر عام 1994.

عملت ساميه جمال من خلال ممارستها للرقص الشرقي لسنوات طويلة على تطوير أسلوب خاص بها، حيث تميز رقصها بالمزج بين الرقص الشرقي والرقصات الغربية، كما ركّزت سامية جمال في رقصها، على تقديم حالة من الإنبهار للمتفرج من خلال الملابس والموسيقى والإضاءة والتابلوهات الراقصة التي تشكلها صغار الراقصات في الخلفية، ومن الجدير بالذكر أن سامية جمال قد كوّنت في الرقص الشرقي اتجاهاً فنياً مضاداً لاتجاه الراقصة الشهيرة تحية كاريوكا. ففي حين اعتمدت سامية على المزج بين الرقص الشرقي والغربي اتخذت تحية اتجاه الرقصات الشرقية والمصرية القديمة والتنويع على الحركات القديمة وتقديمها بشكل أكثر حداثة.

الأحد، 6 يونيو، 2010

صلاح قابيل


صلاح قابيل, (27 يونيو 1931 - 3 ديسمبر 1992 [1])، ممثل مصري راحل، ولد في في قرية نوسا الغيط هي إحدى قرى مركز أجا محافظة الدقهلية. وانتقات عائلته للعيش في القاهرة وفيها أكمل دراسته الثانوية. 
التحق بكلية الحقوق في القاهرة إلا أنه كان مولعا بالتمثيل مما دفعه لترك دراسة الحقوق والتحق بمعهد الفنون المسرحية، ومن هنا كانت بدايته الفنية. بعد تخرجه من معهد الفنون التحق بفرقة مسرح التلفزيون المصري التي قدم معها مسرحية "شيء في صدري" و"اللص والكلاب" و"ليلة عاصفه جداً". تميز عمله بالتعددية ولم يتخصص، فقام بدور المعلم والضابط والمجرم والرجل الطيب والفلاح والسياسي ورجل الأعمال والنصاب والشرير. توفي عام 1992 ويقال انه دفن وهو على قيد الحياة بعد ما اخرج من المستشفى على انه قد فارق الحياة ولكن بعد ثلاثة ايام من دفنه وجده حارس المقبره متوفي بجانب قبره. 
الفنان صلاح قابيل من مواليد قريه العزيزيه بمركز منيا القمح فى 27 يونيو من عام 1937 و لكنه انتقل مع اسرته إلى القاهره ليلتحق هناك بكليه الحقوق ..
إلا ان عشقه للتمثيل دفعه لترك الحقوق الالتحاق بمعهد الفنون المسرحيه و من هنا كانت بدايته الفنيه التى استطاع ان يثبت خلالها انه فنان قدير يمكنه اداء جميع الادوار بصدق و اقناع بدءا من التراجيدى ووصولا للكوميدى ..
بعد التخرج من معهد الفنون التحق صلاح قابيل بفرقه مسرح التليفزيون الذى قدم معها مسرحيه ( شىء فى صدرى) و ( اللص و الكلاب) و ( ليله عاصفه جدا) ..
كما نجح قابيل فى الخروج دائره التخصص و قام باداء جميع الشخصيات منها المعلم و الضابط و الفلاح و المجرم و السياسى و رجل الاعمال و النصاب و توزع ادائه بين السينما و المسرح و التليفزيون الذى قدم له عده اعمال ناجحه نذكر منها ( بكيزه و زغلول) و( ليالى الحلميه) و ( الدموع فى عيون وقحه) و غيرها كثيرا ..
اما بالنسبه للسينما فكانت البدايه مع فيلم ( زقاق المدق) عام 1963 الذى شهد اول ظهور له على الشاشه الفضيه و تلاه بعد ذلك بعده افلام منها ( بين القصرين) عام 1964 و ( نحن لا نزرع الشوك) عام 1970 و ( دائره الانتقام) عام 1976 و (ليله القبض على فاطمه) عام 1984 و ( غرام الافاعى) عام 1988 و ( الارهاب) عام 1989 و ( العقرب) عام 1990 و ( امرأه ايله للسقوط) عام 1993 و اخر افلامه ( القلب و ما يعشق) عام 1996 ..
و يذكر ان الفنان صلاح قابيل له فى رصيد السينما المصريه حوالى 72 فيلما و هو شقيق الملحن و الصحفى محمد قابيل الذى تم الاستعانه به لاستكمال دوره فى اخر اعماله التليفزيونيه قبل وفاته فى 4 فبراير عام 1992  
وفي صلاح قابيل وهو مريض بالقلب ، وبمجرد توقف القلب عن العمل حسبوه ميت ، والميت عندما يموت ليس بمجرد توقف قلبه بل بتوقف دماغه عن العمل فلو مات الدماغ مات الإنسان وليس لو مات القلب مات الإنسان ــ حقيقة علمية ــ فإن آخر نقطة تموت في جسم الإنسان هو ذماغه .
عندما توقف قلب صلاح قابيل عن العمل حسبوه أهله ميت ، فقد توفاه الله ولم يموته فمعنى الوفاة هو غير معنى الموت ، فالوفاة هو أن يتوقف قلب الإنسان عن العمل ، والموت هو أن يتوقف دماغ الإنسان عن العمل ، والروح لا تخرج من جسم الإنسان إلاّ بمجرد توقف الدماغ عن العمل .

قصة حقيقية عن صلاح قابيل في آخر يوم بحياته " ليلة رعب "

عندما توقف قلب صلاح قابيل عن العمل حسبوه أهله ميت فدفنوه ، وبعد أن ذهبوا وفجأة فتح صلاح قابيل عيناه ورجع قلبه إلى العمل ، ورآى كل الذي حوله ظلام دامس ولا يوجد ولا بصيص ضوء وأحس بصعوبة في التنفس ، ولاحظ بأنه بداخل القبر وحاول الخروج ولم يستطع لأن الحجاة فوقه وحاول أن يصرخ لكي أحد يسمعه حتى ولو كان الحارس ، فلم يسمعه أحد إلاّ الحارس فخاف أن هناك أشباح أو هذا ربما عذاب القبر فابتعد عن القبر من الخوف ، وفي الصباح اليوم التالي رأوا جثته خارج قبره وقد فارق الحياة ، فقد نجح صلاح قابيل في إزالة الحجارة عن قبره ولكن فقد آخر نقطة أكسجين داخل جسمه ، وبمجرد أن فتح قبره مات على الفور بجانب قبره لأنه لم يستطع أن يتنفس فلم يحصل على الفرصة بأن يتنفس ، وفي هذه اللحظة مات بالفعل لأن عقله توقف عن العمل .

السبت، 5 يونيو، 2010

كاميليا ( ليليان فيكتور كوهين )


تتخلل حياة الوسط الفني الكثير من المشاكل والإشاعات ضدهم لهدف التشهير ومن يدفع ضريبة الشهرة هو الفنان نفسه، أضواء مليئة بالمخاطر وهل تستحق الشهرة كل هذي العقبات والمشاكل التي وصل بعضها للتهديد بالقتل.. فقد نجا بعض الفنانين من القتل لكن البعض وقع التهديد المسبق لهم وانتهى بهم المطاف وسجلت قضيته ضد مجهول.
ومن الحوادث الشهيرة واقعة النجم (أحمد سالم) الذي تزوج من الممثلة (كاميليا) وبسبب الشك والغيرة حاول قتلها بالرصاص لكن الممثلة الشابة نجت من الموت بأعجوبة..



وبعد أيام قليلة لقيت الممثلة حتفها في حادث احتراق طائرة غامض، عند نهاية شهرأغسطس سنة 1950 بفعل المخابرات الإسرائيلية،

ولدت الفنانة كاميليا في 13-12-1929 و اسمها الحقيقي ليليان فيكتور كوهين ولدت في الإسكندرية وأكتشفها أحمد سالم والذي تزوجها بعدئذ.
عملت كاميليا في المسرح ماتت في حادث طائرة في 31-8-1950

من أعمال الفنانة كاميليا


1947 القناع الأحمر – الكل يغنى
1948 فتنة – الروح و الجسد – خيال امرأة – ولدى
1949 نص الليل – أرواح هائمة – القاتلة – الستات كده – صاحبة الملاليم – شارع البهلوان
1950 العقل زينة – امرأة من نار – قمر 14 – الطريق إلى القاهرة - المليونير – آخر كدبة – بابا عريس
كانت كاميليا مصابة بمرض جعل من الصعب عليها أن تعايش رجلا حسب المعلومات التي نقلها طبيب أمراض نساء مصري.
وقيل إن كاميليا يهودية ، والحقيقة أنها يهودية الاسم فقط.. أما هي فمسيحية كاثوليكية لأنها ولدت من عشيق لأمها أفلس فهرب، وأعطتها أمها اسم أحد النزلاء في البنسيون الذي تملكه، وهو ليفي كوهين ـ ولا يزال هذا الاسم منقوشاً على قبرها.
يقول أنيس منصور: أما وفاتها فعندي كلام، وأنا الوحيد الذي يستطيع ذلك. فيوم سفرها كنت أيضاً مسافراً، وكنت قد انتقلت حديثاً إلى جريدة «الأهرام» ـ بعد أن أغلقت الحكومة (الجريدة المسائية) التي كنا نعمل فيها وكان رئيس تحريرها كامل الشناوي، وقبل أن أسافر اتصلت بوالدتي هاتفياً أطمئن عليها، فلاحظت أن صوتها خافت، وأنها تحاول أن تغيره بما يعطي انطباعاً بأنها قوية (زي البمب)، ولم تفلح.. ولما ذهبت إليها وجدتها مريضة، وعدلت عن السفر، وذهبت إلى شركة الطيران أعيد تذكرتي، وهناك وجدت الناقد الفني المعروف حسن إمام عمر مع الفنانة كاميليا، وعرفت أنها تريد السفر لولا أنها لم تجد مكاناً فأعطيتها تذكرتي، وكان ما كان، وكانت ـ ولا تزال ـ حادثة كاميليا نموذجاً للأكاذيب الصحافية والشائعات التي تتحول بمرور الوقت إلى حقائق ظالمة!
ويقول الأستاذ شريف سيد عفت إنه يحتفظ بالبطاقة التي كتبها صحافي كبير لكاميليا بعنوان «شقة الملذات»، ولم تذهب، فكانت هذه الحملة الإجرامية على فتاة مسكينة ويؤسفني ألا أذكر اسم الصحافي. 

كاميليا ممثلة مصرية راحلة، اشتهرت في أواسط الأربعينيات لتصبح أكثر نجمات السينما المصرية تألقا وأعلاهن أجرا.
ولدت ليليان فيكتور كوهين في 13 ديسمبر 1919 في الأسكندرية لوالدين مسيحيين، لكن تبناها زوج أمها اليهودي الديانة حيث حملت اسمه. 
كانت كاميليا شخصية إجتماعية في الإسكندرية، كما كانت تتردد على حفلات الصفوة الإسكندرانية، وكانت تحوم حولها الكثير من الشائعات والشكوك. إرتبط اسمها بملك مصر آنذاك الملك فاروق وشاع بقوة بأن بينهما علاقة أو أنها حظيته بشكل يتخطى آخبار الجرائد الرخيصة 
توفيت الفنانة كاميليا في حادث طائرة كانت تستقلها متجهة إلى فرنسا، حيث سقطت الطائرة في الحقول بالبحيرة شمال غرب القاهرة في 31 أغسطس 1950. 

الخميس، 3 يونيو، 2010

اللى يقدر على قلبي ـ ليلى مراد

يا حلو صبح يا حلو طل ـ محمد قنديل

مال القمر ماله ـ محمد فوزي

حورية حسن - يابو الطاقية الشبيكة

الاثنين، 24 مايو، 2010

ساميه جمال


video

الخميس، 20 مايو، 2010

مارى كوينى



video

فيديو يجسد حياة الممثله والمنتجه مارى كوينى

الثلاثاء، 18 مايو، 2010

تاريخ السينما المصريه

بدأت علاقة مصر بالسينمافي نفس الوقت الذى بدأت في العالم ، فالمعروف أن أول عرض
سينمائى تجارى في العالم كان في ديسمبر 1895 م. في باريس و تحديدا الصالون‏ ‏الهندي‏
‏بالمقهى‏ ‏الكبير (الجراند‏ ‏كافيه) الكائن‏ ‏بشارع كابوسين بالعاصمة‏ ‏الفرنسية باريس ، و كان
فيلما صامتاً للأخوين "لوميير" ، و بعد هذا التاريخ بأيام قدم أول عرض سينمائى في مصر في
مقهى ( زوانى ) بمدينة الأسكندريه في يناير 1896 م، و تبعه أول عرض سينمائى بمدينة
القاهرةفي 28 يناير 1896 م. في سينما ( سانتى ) .
افتتحت‏ ‏أول‏ ‏(سينما‏ ‏توغرافي)‏ ل"‏لوميير"‏ ‏بالأسكندرية‏ ‏و ذلك‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏يناير‏ 1897 م. ‏و حصل
على ‏حق‏ ‏الإمتياز‏‏ "هنري‏ ‏ديللو‏ ‏سترولوجو" حيث قام ‏بإعداد‏ ‏موقع‏ ‏فسيح‏ ‏لتركيب‏ ‏آلاته‏ ، ‏و
استقر‏ ‏علي‏ ‏المكان‏ ‏الواقع‏ ‏بين‏ بورصة طوسون وتياترو الهمبرا ‏ و وصل‏ ‏إلي‏ ‏الأسكندرية‏ ‏المصور‏
‏الأول‏ ‏لدار‏ ‏لوميير‏‏ "‏بروميو‏" ‏الذي‏ ‏تمكن‏ ‏من‏ ‏تصوير‏ " ‏ميدان‏ ‏القناصل ‏" ‏بالأسكندرية و ميدان‏ ‏محمد‏
‏علي‏...‏ ، و يعد‏ ‏هذا‏ ‏أول‏ ‏تصوير‏ ‏سينمائي‏ ‏لبعض‏ ‏المناظر‏ ‏المصرية‏ ‏تم‏ ‏عرضها‏ ‏بدار سينما‏ ‏لوميير‏ ،
و إعتبر‏‏ 20 ‏يونيو 1907 م. هو‏ ‏بداية‏ ‏الإنتاج‏ ‏السينمائي‏ ‏المصري‏ .
و هكذا‏ ‏ظهرت‏ ‏الأفلام‏ ‏المصرية‏ ‏الإخبارية‏ ‏القصيرة التسجيلية ، أما‏ ‏أول‏ ‏فيلم‏ ‏روائي‏ ‏فلم‏ ‏يظهر‏ ‏إلا‏
‏في‏ 1917م ‏و أنتجته‏ (‏الشركة‏ ‏السينمائية‏ ‏الإيطالية‏ - ‏المصرية)‏ ‏و أنتجت الشركة ‏‏فيلمين‏ ‏هما
(‏الشرف‏ ‏البدوي) و (الأزهار‏ ‏القاتلة)‏..‏., و يرجع‏ ‏للشركة‏ ‏الفضل‏ ‏في‏ ‏إعطاء‏ ‏الفرصة‏ ‏للمخرج
‏المصري‏ محمد كريم ‏في‏ ‏الظهور‏ ‏في‏ ‏الفيلمين‏..‏. ويعد‏ ‏"محمد‏ ‏كريم‏" ‏أول‏ ‏ممثل‏ ‏سينمائي‏ ‏مصري‏
و على مدى أكثر من مائة عام قدمت السينما المصرية أكثر من أربعة آلاف فيلم تمثل في
مجموعها الرصيد الباقى للسينما العربية و الذى تعتمد عليه الآن جميع الفضائيات العربية تقريبا
و تعتبر مصر أغزر دول الشرق الأوسط في مجال ‏الإنتاج‏ السينمائي .
البدايات:
اختلف المؤرخون في تحديد بداية السينما في مصر فهناك من يقول أن البداية في عام 1896
مع عرض أول فيلم سينمائي في مصر، في حين رأى البعض الآخر أن بداية السينما في 20
يونيو 1907 مع تصوير فيلم تسجيلي صامت قصير عن زيارة الخديوي عباس حلمي الثاني
اى معهد المرسي أبو العباس بمدينة الإسكندرية وفي عام 1917 حيث أنشأ المخرج محمد
كريم بمدينة الأسكندريةشركة لصناعة الافلام وعرضها، استطاعت هذه الشركة انتاج فيلمين
هما "الازهار الميتة" و "شرف البدوي" وتم عرضهما في مدينة الاسكندرية اوائل عام 1918
،وفى 1922 ظهر فيلم من انتاج وتمثيل "فوزى منيب" مكون من فصلين تحت اسم "الخالة
الامريكانية"
في عام 1927 م. تم إنتاج و عرض أول فيلمين شهيرين هما ( قبلة في الصحراء) و الفيلم
الثانى هو (ليلى) ‏و قامت‏ ‏ببطولته عزيزه امير و هي‏ ‏أول‏ ‏سيدة‏ ‏مصرية‏ ‏إشتغلت‏ ‏بالسينما‏
وفى عام 1932 م.‏ عرض ‏فيلم (أولاد‏ ‏الذوات)‏ و ‏هو‏ ‏أول‏ ‏فيلم‏ ‏مصري‏ ‏ناطق‏ ‏قام ‏ببطولته‏ يوسف
وهبي وأمينه رزق كما‏ ‏شهد‏ ‏هذا‏ ‏العام ‏ظهور‏أول‏ ‏مطربة‏ ‏مصرية‏ ‏وهي نادره ذلك في‏ ‏فيلم
(أنشودة‏ ‏الفؤاد)الذى اعتبر أول فيلم غنائي مصري ناطق ، بينما‏ كان ‏أول‏ ‏مطرب‏ يظهر علي
الشاشة ‏هو‏ محمد عبد الوهاب ‏في‏ ‏فيلم (الوردة‏ ‏البيضاء).
أما‏ ‏أول‏ ‏فيلم‏ ‏مصري‏ ‏عرض‏ ‏في‏ ‏خارج‏ مصر فكان‏ ‏فيلم (وداد) من بطولة أم كلثوم , ‏كما‏ ‏أنه‏ ‏أول‏
‏فيلم‏ ‏ينتجه‏ (‏أستوديو‏ ‏مصر) الشركة التي ستحدث لاحقا تأثيرا في صناعة السينما المصرية .
وكان انشاء أستوديو مصرعام 1935 م. نقلة جديدة في تاريخ السينما المصرية بالإضافة
لإستوديوهات كإستوديو النحاس ، و ظل (إستوديو مصر) محور الحركة السينمائية حتى نشوب
الحرب العالميه الثانيه كما كانت كازينوهات و مسارح شارع عماد الدين أو ما كان يعرف باسم
(شارع الفن) تشهد اقبالا كبيرا مثل كازينو برنتانيا .
و كان فيلم (العزيمة) في عام 1939 م. محطة هامة في تلك الفترة, و كذلك فقد ظهرت جريدة
(مصر السينمائية )او(الجريدة الناطقة )التى لا تزال تصدر حتى الآن .
وبعد الحرب العالمية الثانية تضاعف عدد الأفلام المصرية من 16 فيلماً عام 1944 إلى 67 فيلماً
عام 1946 ، و لمع في هذه الفترة عدد من المخرجين مثل هنري بركات وحسن الإمام و
إبراهيم عماره وأحمد كامل مرسي وحلمي رفلة وكمال الشيخ وحسن الصيفى و صلاح ابو
سيف وكامل التلمسانى و عز الدين ذو الفقار كذلك أنور وجدى الذى قدم سلسلة من الأفلام
الاستعراضية الناجحة ، و أيضا فنانات و فنانين مثل ليلى مراد وفاتن حمامة و ماجدة الصباحى و
مريم فخر الدين و تحية كاريوكا ونادية لطفى و هند رستم وعمر الشريف ويحيي شاهين و
إستفان روستى و فريد شوقى و أحمد رمزى وصلاح ذو الفقار وأنور وجدى .
وفى عام‏ 1950 م. أنتج أستوديو مصر ‏فيلم (بابا‏ ‏عريس) وهو‏ ‏أول‏ ‏فيلم‏ مصري ‏كامل‏ ‏بالألوان‏
‏الطبيعية‏ ‏بطولة نعيمة عاكف وكمال الشناوى.
حاليا تعرض الأفلام الكلاسيكية المصرية القديمة إضافة إلي أحدث الإنتاجات السينمائية علي
قنوات عربية خاصة منها ما هو" عرض مجاني " يستفاد منه من خلال الفقرات الإشهارية أو
الإعلانات ، ومنها ما هو بمقابل مادي من خلال خدمة الدفع مقابل المشاهدة علي شبكات
مغلقة .
و أعلن عدد من الفنانين و مسؤولي وزارة الثقافة المصرية عن خشيتهم من إختفاء أصول
السينما المصرية نتيجة بيعها من مالكيها المصريين وشراؤها بأسعار كبيرة من شركات فنية أو
قنوات فضائية عربية و بمبالغ طائلة ، كذلك يتم دبلجة مجموعة من الأفلامالكلاسيكية المصرية
الغير ملونة باللغات الفرنسية والألمانية و الإيطالية لتعرض علي قنوات خاصة تابعة لشبكات
تلفزيونية أوربية و منها أفلام لفاتن حمامة ، عمر الشريف ، و ليلى مراد .
الستينات:
وفي الستينيات أممت صناعة السينيما، حيث أنشئت فيه المؤسسة العامة للسينما لإنتاج
الأفلام الروائية الطويلة، التي تتبع القطاع العام في مصر، مما أدى إلى انخفاض متوسط عدد
الأفلام من 60 إلى 40 فيلمًا في السنة، كما انخفض عدد دور العرض من 354 دارًا عام 1954
إلى 255 دارًا عام 1966،
ويمكن تقسيم الأفلام المصرية التى عرضت في الستينيات إلى ثلاثة اقسام :
  1. أفلام تتناول موضوع الفقر وإعلاء قيمة العمل ، والإشادة بالمجتمع الإشتراكى مثل فيلم (اللص والكلاب ).
  2. أفلام أدانت النماذج الانتهازية والأمراض الإجتماعية كالرشوة والفساد وجرائم السرقة مثل "ميرامار" .
  3. أفلام تناولت قضايا مشاركة الشعب السياسية ، وأدانت السلبية ، كما عالجت موضوعات الديموقراطية والارتباط بالأرض والمقاومة مثل فيلم "جفت الأمطار " .
السبعينات:
في منتصف عام 1971تم تصفية مؤسسة السينما وإنشاء هيئة عامة تضم مع السينما
المسرح والموسيقى. و توقفت الهيئة عن الإنتاج السينمائى مكتفية بتمويل القطاع الخاص
وبدأ انحسار دور الدولة في السينما حتى انتهى تماماً من الإنتاج الروائى ، وبقيت لدى الدولة
شركتان فقط إحداهما للاستديوهات والأخرى للتوزيع ودور العرض إلا إن متوسط عدد الأفلام
المنتجة ظل 40 فيلما حتى عام 1974، ثم ارتفع إلى 50 فيلمًا، وظل عدد دور العرض في
انخفاض حتى وصل إلى 190 دارًا عام 1977.
وقد شهدت السبعينيات واحداً من أعظم الأحداث في تاريخ مصر وهو انتصار أكتوبر 1973 ، وقد
تناولته السينما في عدة أفلام وهى : "الوفاء العظيم" –" الرصاصة لا تزال في جيبى" –" بدور" –
"حتى آخر العمر" –" العمر لحظة ".
وبعد حرب أكتوبر ظهر أول فيلم يتناول سياسة الانفتاح بعد إعلانها بعام واحد فقط وهو فيلم
( على من نطلق الرصاص ) .
الثمانينات:
مع بداية فترة الثمانينيات ظهرت مجموعة جديدة من المخرجين الشباب الذين استطاعوا أن
يتغلبوا على التقاليد الإنتاجية السائدة، وأن يصنعوا سينما جادة وأطلق عليهم تيار الواقعية
الجديدة أو جيل الثمانينيات، من هذا الجيل المخرج عاطف الطيب وتجارب رأفت الميهى ،
وأفلام خيرى بشارة و محمد خان وغيرهم . وبرز في تلك الفترة نجوم مثل ( عادل إمام ) و
( أحمد ذكي) و ( محمود عبد العزيز ) و ( نور الشريف ) و ( نادية الجندى ) و ( نبيلة عبيد ) و
( يسرا ) و ( ليلى علوي ) و ( إلهام شاهين )وفي منتصف الثمانينيات وبالتحديد مع بداية عام
1984 ارتفع عدد الأفلام المعروضة بشكل مفاجئ إلى 63 فيلمًا، فيما يشكل بداية موجة أفلام
المقاولات ؛ وهي عبارة عن أفلام كانت تُعَدّ بميزانيات ضئيلة ومستوى فني رديء لتعبة شرائط
فيديو وتصديرها إلى دول الخليج، حيث بلغ عدد الأفلام في عام1986 نحو 95 فيلمًا، ويمثل هذا
الرقم ذروة الخط البياني لتزايد سينما المقاولات .
التسعينات:
مع نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات وبالتحديد بعد حرب الخليج تراجع إنتاج أفلام المقاولات
بصورة واضحة نتيجة انخفاض الطلب علي مثل هذه الأفلام من دول الخليج لتظهر مجموعة
أخرى من المخرجين حاولوا التأثير قليلاً في السينما، من بينهم رضوان الكاشف و أسامة فوزى
وسعيد حامد.
الألفية الجديدة :
ومع بداية القرن الجديد ظهر جيل جديد من الممثلين الكوميديين من أشهرهم ( محمد
هنيدي ) و ( محمد سعد ) و ( أحمد حلمي ) قاموا ببطولة العديد من الأفلام الكوميدية
وفى عام 2007 كان حجم الانتاج السينمائي 40 فيلما وهو نفس الرقم تقريبا الذي قدمته
السينما عام 2006 إلا ان عدد الافلام المتميزة زاد أكثر عما كان من قبل، وحققت السينما
المصرية في 2007 ايرادات ضخمة من 250 مليون جنيه.
الانتاج السينمائي في مصر يقتصر بشكل شبه تام علي القطاع الخاص و بعض مؤسسات
الانتاج العالمية " كيورو ميد بروداكشن " ، الا أن وزارة الثقافة أعلنت في 2007 م. عن بدء
تمويلها لبعض الأفلام ذات " القيمة المتميزة " .
انتج فى عام 2008 فيلم سينمائى و هذا يدل على إزدهار صناعة السينما المصرية.

ومضات تاريخية:
العام 1912 : ظهور ترجمة للأفلام الأجنبية المعروضة في مصر علي شاشة عرض منفصلة بجوار الشاشة الكبيرة للعرض .
العام1920 : انشاء شركة ( مصر فيلم ) من قبل بنك مصر .
العام 1923 : صدور مجلة ( الصور المتحركة ) كأول مجلة متخصصة في السينما المصرية و الأجنبية .
العام 1925 : عرض فيلم " فى بلاد توت عنخ أمون " أول فيلم وثائقي مصري طويل يصور بالكامل في مصر وانشاء شركة مصر للمسرح والسينما من قبل بنك مصر .
العام 1927 : تأسيس غرفة لصناعة السينما في مصر عرض فيلم ليلى فى القاهرة من إنتاج " عزيزة " بحضور " أحمد شوقي " و " طلعت حرب " الذي قال لها : " سيدتي ..لقد استطعت انجاز ما لم يتمكن الرجال من انجازه ."
العام 1928 : عزيزة أمير تؤسس استوديو هليوبلس ويوسف وهبى يؤسس استوديو رمسيس .
العام 1929 : السلطات المصرية تمنع عرض فيلم " مأساة الحياة " لوداد عرفى " .
العام 1930 : انتاج استوديو رمسيس لفيلم زينب عن رواية محمد حسين هيكل .
العام 1932 : انتاج أول فيلم مصري ناطق " الإبن المدلل " عرض فيلمي الضحايا و أنشودة الفؤاد .
العام 1933 :فاطمه رشدي تنتج و تمثل فيلم الزواج و هو أول فيلم تخرجه عرض فيلم الورده البيضاء الذي لاقي نجاحا و استمر فترة قياسية وقتها ( قرابة الشهرين ) و احتج عليه الأزهر لدي إدارة الأمن العام لمشهد قبلة بين البطل و البطلة !
العام 1940 : فاتن حمامةتظهر في دور الطفلة بفيلم يوم سعيد لمحمد عبد الوهاب .
العام 1942 :انتاج فيلم عايدة المقتبس عن أوبرا عايده لفيردي .
العام 1943 : تأسيس نقابة السينمائيين المحترفين بالقاهرة .
العام 1944 :موت المغنية أسمهان في حادث سير قبل نهاية تصوير مشاهدها في غرام وانتقام و لاقي الفيلم نجاحا و عرض لمدة 17 أسبوعا .
العام 1945 :وفاة المخرج المصري كمال سليم .
العام 1952 : وفاة الممثله عزيزه امير .
العام 1954 :ظهور عمر الشريف في أول أفلامه صراع في الوادي .
العام 1957 : فيلم دليله أول فيلم مصري ( سينما سكوب ) بالألوان .
العام 1958 : انشاء أول معمل لتحميض الأفلام الملونة في مصر و الشرق الأوسط من قبل ماري كويني .
العام 1960 :تأميم وسائل الاعلام في مصر انعقاد مهرجان السينما الأفرو اسيويه الثاني بالقاهره كأول مهرجان سينمائي دولي في مصر .
العام 1964 : وفاة الممثليين المصريين عبد الفتاح القصري واستيفان روستي.
العام 1966 : وفاة الفنانة المصرية نعيمه عاكف .
العام 1969 : وفاة الممثلة الكوميدية ماري منيب وانتاج فيلم المومياء لمخرجه شادي عبد السلام الذي حصل علي جوائز عالمية .
العام 1970 :فيلم الأرض ليوسف شاهين يحصل علي الجائزة الذهبية بقرطاج .
العام 1972 : وفاة الممثل الكوميدي إسماعيل ياسين .
العام 1975 : وفاة كوكب الشرق ام كلثوم .
العام 1995 : وفاة الفنانه المصريه ليلى مراد .
العام 1997 : المخرج المصري يوسف شاهين يحصل علي الجائزة التذكارية في اليوبيل الذهبي ل مهرجان كان في فرنسا .

ممثلون بارزون

الأحد، 16 مايو، 2010

الفنانه مديحه يسري

فيديو إهداء خاص إلى الفنانه الجميله سمراء النيل : مديحه يسري

video

السبت، 15 مايو، 2010

أغنية 100 سنه سينما

رائعه من روائع عمر خيرت .. أغنية 100 سنه سينما بصوت أنغام وطلعت زكريا مع بعض المشاهد من أفلام السينما المصريه بالتسلسل الزمنى من الأربعينات وحتى الان .. أتمنى أن يحوز الفيديو على إعجابكم

video

الأربعاء، 14 أبريل، 2010

الفنانه المصريه إيمان ( ليلي ياسين )


video

الثلاثاء، 23 مارس، 2010

الفنان أنور وجدي


video

الثلاثاء، 2 مارس، 2010

الفنان عمر الشريف


video

السبت، 20 فبراير، 2010

نعيمه عاكف


video

الأربعاء، 17 فبراير، 2010

كاريمان



video

الأحد، 14 فبراير، 2010

الفنانه كاميليا


video